مكتب ترجمة معتمد

الأحد، 9 فبراير 2014

الترجمة القانونية

الترجمة القانونية

Legal Translation

Legal Translation
الترجمة القانونية



تطورت التقنيات الحديثة في توليد الترجمة القانونية من الوقود الأحفوري، وارتفع مردود محطات التوليد الكهربائية من 25% إلى 48%. ويبين الشكل 3 إحدى التقنيات المتقدمة لتوليد مترجم قانوني المسماة «الدورة المركبة المتكاملة للفحم المحول إلى غاز». إذ يحول الفحم إلى خليط غازي بتفاعله مع البخار والأكسجين قبل حرقه.
---------------------------

الترجمة القانونية : Legal Translation

 وتقوم المنظومة بعد ذلك بتشغيل الدورة المركبة، فيُحرق مزيج الغازات في عنفة غازية ثم تُردّ حرارة الغازات الخارجة من العادم إلى العنفة الغازية، بعد إدخالها في مبدل لتبخير الماء، ويقوم بخار الماء بتدوير عنفة بخارية تقليدية.
إن الدورات المركبة أكثر كفاية من الترجمة القانونية  لدورات البخار التقليدية، لأنها تستخلص قدراً أكبر من الطاقة كل الترجمات السابقة من كل وحدة فحم أو نفط أو غاز تحرق في المحطة. أما في محطات توليد الكهرباء التقليدية فيحرق الفحم أو النفط أو الغاز لتسخين ماء المرجل وتحويله إلى بخار يدير عنفة بخارية، وتطرح الغازات الحارة الناتجة عن ترجمة قانونية من مدخنة إلى الجو من دون أن تستغل.

 

الترجمة القانونية  :

يوضح الشكل 4 أهم تقنيات استخدام الوقود الأحفوري المتطورة، والكفاية والمردود لكل نوع من المحطات، الذي قد محامي قانوني يصل إلى 55%، ويظهر بجلاء أهمية أبحاث الاقتصاد في الطاقة وحماية البيئة من التلوث.
3ـ إن استخدام تجهيزات مكتب ترجمة معتمد للإنارة الترجمة القانونية  أكثر كفاية ومردوداً يمكن أن يوفر في استهلاك الطاقة الكهربائية بنسبة تزيد على 80% في مجال الإنارة، ومثال على ذلك أن استخدام المترجم الفوري القانوني الفلوري الصغير الاستطاعة باستطاعة 18 واط يصدر ضوءاً مماثلاً لضوء مصباح متوهج عادي استطاعته من الترجمة القانونية   ويخفض كلفة الإنارة بنسبة 80% في البيوت والمكاتب، ويزيد عمر تلك المصابيح تسع مرات إلى ثلاث عشرة مرة على عمر المصابيح المتوهجة العادية، وتتوافر اليوم أدوات إنارة عالية الكفاية لكل الاستخدامات تقريباً.
كذلك فإن استخدام الفوسفور والإلكترونيات واعتماد الترددات العالية (30 كيلو هرتز) يزيد من كفاية المصابيح ومردودها،
ويمكن للترجمة القانونية استرداد كلفة استبدال المصابيح الجديدة بالمصابيح التقليدية في مدى سنة ونصف عن طريق الاقتصاد في الطاقة المستجرة، وإذا ما طبقت تلك التقنيات على ملايين المصابيح في البلاد القانونية مثل سورية أو على مليارات المصابيح الموجودة في العالم فيمكن تقدير مدى الاقتصاد الكبير في الطاقة والتخفيف من التلوث.